كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 6)
فيأخذُ في هاشمةٍ خَمسًا من الإبل، وفي منقِّلَةٍ عَشرًا (¬1).
ومن خالفَ، وأقتَصَّ -مع خوفٍ- من مَنكِبٍ أو شَلَّاءَ، أو من قطع نصفِ ساعدِه ونحوِه، أو من مأمومةٍ أو جائفةٍ -مثلَ ذلك، ولم يَسْرِ-: وقَع الموْقعَ، ولم يلزمه شيءٌ (¬2).
ويُعتَبَرُ قدرُ جُرْحٍ بمساحةٍ دونَ كثافةِ لحم (¬3).
فمن أوضحَ بعضَ رأسٍ -والبعضُ كرأسِه وأكبرُ- أوضَحَه في كلِّه (¬4)، ولا أَرْشَ لزائدٍ (¬5).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
من الموضِحَة، والمعنى: ولمن جرح جرحًا أعظمَ من موضحة؛ كما لو كان جرحه هاشمةً، أو منفِّلَة (¬6): أن يقتص منه موضحة، مع أخذ ما بين الديتين، ولا يقتص مثل ما فعل به من هاشمة أو منقِّلَة؛ لعدم إمكان الاستيفاء بلا حيف (¬7).
* قوله: (ولا أرش لزائد)؛ أيْ: فيما إذا كان البعض أكبر من رأس الجاني.
¬__________
(¬1) المحرر (2/ 128)، والمقنع (5/ 484) مع الممتع، والفروع (5/ 492)، وكشاف القناع (8/ 2908)، وفي المحرر وكشاف القناع: وفي المأمومة ثمانية وعشرون وثلث من الإبل.
(¬2) المحرر (2/ 128).
(¬3) المقنع (5/ 485)، والفروع (5/ 492)، وكشاف القناع (8/ 2908).
(¬4) المحرر (2/ 127 - 128)، والفروع (5/ 492)، وكشاف القناع (8/ 2908 - 2909).
(¬5) كشاف القناع (8/ 2909)، وفي المحرر (2/ 128)، والمقنع (5/ 485) مع الممتع، والفروع (5/ 492): وفي الأرض للزائد وجهان.
(¬6) وسيأتي في منتهى الإرادات تعريف الموضحة والهاشمة والمنقلة.
(¬7) المبدع في شرح المقنع (8/ 320 - 321)، وكشاف القناع (8/ 2908).