اعتبارًا، فإذا نظر العبد إلى قصصهم وهلاك ضُلاَّلهم، ونجاة المؤمنين منهم، كان ذلك أدعى للعبد، وأبعث له على الثبات على الإيمان والطاعة، وأردع له وأزجر عن الكفر والمعصية؛ {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (111)} [يوسف: 111].
فينبغي أن نشير إلى قصص مشاهير الأمم التي ذكرها الله تعالى في القرآن العظيم على سبيل الإيجاز، ونبين ما انتقد عليهم من الأعمال والأقوال والاعتقادات التي هي السبب في هلاكهم وبَوارهم؛ لينكفَّ المؤمن عن التشبه بهم فيها، وينزجر عن الاقتداء بهم في تعاطيها.