وقال ابن عبد البر (¬1): أنه رواه الدارقطني (¬2) موصولاً، ولفظه: عن مالك عن ابن شهاب عن أنس أن عثمان ... الحديث.
إلا أنه قال (¬3): وهو عندي وهم، والصحيح ما في "الموطأ". انتهى.
[الخامس عشر] (¬4):
[15] وعن محمَّد بن أبي حرملة: أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ تُوُفِّيَتْ، وَطَارِقٌ أَمِيرُ المَدِينَةِ, فَأُوتِيَ بِجَنَازَتِهَا بَعْدَ الصُّبْحِ فَوُضِعَتْ بِالبقِيعِ، وَكَانَ طَارِقٌ يُغَلِّسُ بِالصُّبْحِ. فقَالَ ابْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - لِأَهْلِهَا: إِمَّا أَنْ تُصَلُّوا عَلَى جَنَازَتِكُمْ الآنَ، وَإِمَّا أَنْ تَتْرُكُوهَا حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ. أخرجه مالك (¬5). [موقوف صحيح]
حديث "محمَّد بن أبي حرملة" هو محمَّد بن أبي [323 ب] حرملة المدني مولى عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حوطب بن عبد العزى القرشي، سمع ابن عمر وعطاء، سمع منه مالك بن أنس وابن عيينة (¬6).
قال في "التقريب" (¬7): ثقة من السادسة.
قوله: "وكان يومئذ طارق أمير المدينة".
¬__________
(¬1) في "الاستذكار" (8/ 277 رقم 11450).
(¬2) في "السنن" (2/ 79 - 80).
(¬3) أي: ابن عبد البر في "الاستذكار" (8/ 277 رقم 11451).
(¬4) في (أ): "الثالث عشر".
(¬5) في "الموطأ" (1/ 229 رقم 20)، وهو أثر موقوف صحيح.
(¬6) قاله ابن الأثير في "تتمة جامع الأصول" (2/ 874 - قسم التراجم).
(¬7) (2/ 153 رقم 129).