وذهب ابن الصلاح إلى أنَّ ذلك في الدنيا، واستدل بما تقدم، وبأنَّ جمهور العلماء ذهبوا إلى ذلك، كما قدمناه قريباً.
قوله: "وفي رواية".
أقول: هي في "صحيح البخاري" (¬1)، و"الجُنَّة" بالضم وتشديد النون [6 ب] هي الستر، وقد تبين المستور عنه بما في الروايات الأُخر "جنة من النار".
أخرجه النسائي (¬2) من حديث عائشة، وله (¬3) من حديث عثمان بن أبي العاص جنة كجنة أحدكم من القتال" ولأحمد (¬4) من حديث أبي هريرة: "جنة وحصن حصين من النار"، وله (¬5) من حديث أبي عبيدة بن الجراح: "الصيام فيه جنة ما لم يخرقها"، زاد الدارمي (¬6): "بالغيبة" وبذلك ترجم له (¬7) هو وأبو داود (¬8).
قوله: "فلا يرفث" (¬9).
أقول: (يرفث) بالضم والكسر، ويجوز في فاءه الثلاث الحركات.
¬__________
(¬1) في "صحيحه" رقم (1894).
(¬2) في "السنن" رقم (2234).
(¬3) أي: للنسائي في "السنن" رقم (2230).
(¬4) في "المسند" (2/ 245، 306).
(¬5) أي: للنسائي في "السنن" رقم (2233).
(¬6) في "سننه" رقم (1773).
(¬7) أي: الدارمي: في "السنن" (2/ 1081/ الباب رقم 27).
(¬8) في "السنن" (3/ 767 الباب رقم 25).
(¬9) تقدم شرحها مراراً.