كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 6)

رواه في "الكبير" (¬1).
ورواه البزار (¬2) وقال: "صلى عليه جبريل ليلة القدر، ورزق دموعاً، ورقةً، قال سلمان: إن كان لا يقدر على قوته، قال: على كسرة خبز أو مذقة لبن وشربة ماء كان له ذلك".
وأخرجه أبو الشيخ (¬3) ابن حيان في "كتاب الثواب" إلاَّ أنَّه قال: "وصافحه جبريل ليلة القدر". وزاد فيه: "ومن صافحه جبريل يرق قلبه، وتكثر دموعه. قال: قلت: يا رسول الله! أفرأيت إن لم يكن عنده؟ قال: قبضة من طعام. قال: أفرأيت إن لم يكن عنده لقمة خبز. قال: فمذقة من لبن. قلت: أفرأيت إن لم يكن عنده شيء. قال: فشربة من ماء".
وأخرج ابن خزيمة في "صحيحه" (¬4) من حديث سلمان وفيه: "من فطر صائماً" يعني: في رمضان، "كان مغفرةً لذنوبه، وعتقاً لرقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء. قالوا: ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائماً على تمرة أو شربة, أو مذقة لبن".
فهذا شرح حديث زيد بن خالد، وتبيين فضل الله.
¬__________
(¬1) رقم (6162)، وأورده الهيثمي في "المجمع" (3/ 156) وقال رواه الطبراني في "الكبير، والبزار" وزاد فيه: وفيه الحسن بن أبي جعفر، قال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وهو صدوق قلت: وفيه كلام. قلت: وعلي بن زيد أيضاً ضعيف.
وهو حديث ضعيف جداً.
(¬2) كما في "مجمع الزوائد" (3/ 156).
(¬3) ذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" (2/ 24 رقم 1462/ 1)، وأخرجه البيهقي في "الشعب" رقم (3955).
وهو حديث ضعيف جداً.
(¬4) في "صحيحه" رقم (2067).

الصفحة 186