كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 6)

"والمِسحاةُ" (¬1): المجْرَفة من الحديد.
قوله: "رجل" لم يأتِ مسماً في رواية.
قوله: "إذ سمع صوتاً في سحابة اسق حديقه فلان" الحديقة القطعة من النخل، وتطلق على الأرض ذات الشجر.
قوله: "فتنحى" أي: قصد ذلك السحاب في ناحية.
"فأفرغ ماءه في حرة".
قوله: "شرجة" بفتح الشين المعجمة وسكون الراء فجيم هي طريق الماء كما يأتي للمصنف، والحديث فضيلة للصدقة (¬2)، فإنَّ نفقته على أولاده ونفسه صدقة، والذي يرده في إصلاح الأرض صدقة أيضاً.
قوله (¬3): "أخرجه مسلم".
الثالث: حديثه - أيضاً -:
3 - وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ الفِ دِرْهَمٍ". قِيلَ: وَكَيْفَ ذلِكَ يَا رَسولَ الله؟ قَالَ: "كَانَ لِرَجُلٍ دِرْهَمَانِ فَتَصَدَّقَ بِأَجْوَدْهِمَا، وَانْطَلَقَ آخَرُ إِلى عُرْضِ مَالِهِ فَأَخْرَجَ مِنْهُ مِائَةَ الفِ دِرْهَمٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا". أخرجه النسائي (¬4). [حسن]
¬__________
(¬1) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 852).
(¬2) قاله ابن الأثير في "غريب الجامع" (9/ 520).
(¬3) أي قوله: (فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه ...).
(¬4) في "السنن" رقم (2527).
وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" رقم (2443)، وابن حبان في "صحيحه" رقم (3336)، والحاكم (1/ 416).
وهو حديث حسن.

الصفحة 396