أخرجه الخمسة (¬1) إلا مسلماً. [صحيح]
"المخراف" الحديقة.
قوله: - صلى الله عليه وسلم -: "نعم" أي: ينفعها التصدق عنها، وفيه دليل على لحوق نفع الصدقة من الحي للميت، ويلحق بها سائر القرب مما ينفع وبسطناه في شرحنا "جمع الشتيت (¬2) في شرح أبيات التثبيت".
قوله: "مخرافاً" (¬3) بكسر أوله وسكون المعجمة آخره فاء فسره المصنف.
قوله: "أخرجه الخمسة".
الحادي عشر: حديث سعد بن عبادة:
11 - وعن سعد بن عبادة - رضي الله عنه - قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "المَاءُ". فَحَفَرَ بِئْرًا وَقَالَ: "هَذِهِ لأُمِّ سَعْدٍ". أخرجه أبو داود (¬4) والنسائي (¬5). [حسن لغيره]
قوله: "الماء" فيه دليل على أفضلية الصدقة بالماء، وقد تقدم.
قوله: "أخرجه أبو داود والنسائي" قال المنذري في "الترغيب" (¬6): إنَّه منقطع الإسناد عند الكل، فإنَّهم رووه كلهم عن سعيد بن المسيب عن سعد ولم يدركه, فإنَّ سعداً توفي بالشام
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري رقم (2756، 2762، 2870)، وأبو داود رقم (2882)، والترمذي رقم (669)، والنسائي (3654، 3655). وهو حديث صحيح.
(¬2) وهي الرسالة رقم (21) من "عون القدير من فتاوى ورسائل ابن الأمير" بتحقيقي ط ابن كثير - دمشق.
(¬3) قال ابن الأثير في "النهاية" (1/ 483) مخرفاً. أي: حائط نخل يخرف منه الرَّطب.
(¬4) في "السنن" رقم (1679، 1680، 1681).
(¬5) في "السنن" رقم (3664، 3666) وقد تقدم، وهو حديث حسن لغيره. والله أعلم.
(¬6) (1/ 726).