كتاب الصحبة
الصحبة والصحابة مصدران وهو المصاحبة
وفيه ثمانية عشر فصلاً
قوله: "ثمانية عشر فصلاً" وهكذا في "الجامع" (¬1) لابن الأثير.
الفصل الأول: فِي حَقِّ الرَّجُل عَلى الزَوْجَةِ
الأول:
1 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لَوْ كُنْتُ آمِراً أَحَداً أَنْ يَسْجُدُ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدُ لِزَوْجِهَا". أخرجه الترمذي (¬2). [صحيح]
قوله: حديث "أبي هريرة: لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها" هذا من عظم حقه عليها، ولكن السجود لا يجوز لأحد من العباد، فيجب عليها طاعته فيما عدا السجود.
قوله: "أخرجه الترمذي".
¬__________
(¬1) (6/ 494).
(¬2) في "السنن" رقم (1159) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وأخرجه ابن حبان رقم (1291 - موارد)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 291) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة به، وزادوا إلا الترمذي لما عظم الله من حقه عليها، وإسناده حسن.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (4/ 171 - 172)، والبزار في "مسنده" رقم (1466 - كشف). من طريق سليمان بن أبي سليمان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه, ورده الذهبي بقوله: بل سليمان هو اليمامي ضعفوه.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 307): (رواه البزار وفيه: سليمان بن داود اليمامي وهو ضعيف).
وهو حديث صحيح. والله أعلم.