كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 6)

قال الحافظ ابن حجر (¬1): أنه قد ورد من طرق أكثرها غرائب لا يخلو واحد منها عن مقال، قال: وقد جمع طرقه أبو نعيم (¬2) وغيره، وذكر من روى عنه من الصحابة، وقال: أنه قد جمع طرقه في جزء، ثم قال: وجزم أبو عبيد (¬3) بأنه من كلام العرب.
¬__________
= أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (4/ 192)، وابن حبان في "الثقات" (9/ 172)، ومدار أسانيدهما على ابن جريج، وقد عنعن وهو مدلس.
3) يزيد بن عبد الله القرشي، عن عطاء.
أخرجه ابن عدي في "الكامل" (2/ 15) وفي سنده بشر بن عبيد الدارسي، قال الذهبي في "الميزان" (1/ 320): كذبه الأزدي. وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الأئمة، بين الضعف جداً.
4) محمد بن عبد الملك, عن عطاء، به.
أخرجه ابن عدي في "الكامل" (6/ 159)، ومحمد بن عبد الملك، قال أحمد: كان أعمى يضع الحديث ويكذب كما في "الميزان" (3/ 691).
انظر: تخريجه: مفصلاً، شواهده وطرق، في "التنوير شرح الجامع الصغير" بتحقيقي، ط: ابن الجوزي الدمام. قاله ابن حبان في "روضة العقلاء" (ص 116) وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبار كثيرة تصرح بنفي الإكثار من الزيارة حيث يقول: (زر غباً تزدد حباً) إلا أنه لا يصح منها خبر من جهة النقل، فتنكبنا عن ذكرها وإخراجها في "الكتاب".
وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص 243): أفرد أبو نعيم طرقه ثم شيخنا - ابن حجر - في "الإنارة" بطرق غب الزيارة، وبمجموعها يتقوى الحديث، وإن قال البزار: إنه ليس فيه حديث صحيح، فهو لا ينافيه ما قلناه.
وقال ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 729): هذه الأحاديث ليس فيها ما يثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(¬1) في "الفتح" (10/ 498).
(¬2) ذكره السخاوي "المقاصد الحسنة" (ص 243).
(¬3) في "الأمثال" كما ذكره الحافظ في "الفتح" (10/ 499).

الصفحة 496