كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 6)

الخامس:
5 - وعن أبي مِجْلَز قال: خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ وَابْنِ عَامِرٍ - رضي الله عنهم -. فَقَامَ ابْنُ عَامِرٍ وَجَلَسَ ابْنُ الزُّبَيْرِ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِابْنِ عَامِرٍ: اجْلِسْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". أخرجه أبو داود (¬1) والترمذي (¬2). [صحيح]
حديث "أبي مجلز" بكسر الميم وسكون الجيم، آخره زاي، اسمه حميد بن لاحق (¬3).
قوله: "على ابن الزبير وابن صفوان [فقام ابن عامر] (¬4) " كأنه خرج من منزله الخاص إلى المنزل الذي يجتمع فيه بالناس.
قوله: "فقال: [اجلس] (¬5) فإني سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من أحب أن يثمثل". هذا لفظ الترمذي (¬6) ولفظ أبي داود (¬7): "يمثل له الناس قياماً فليتبوأ مقعده من النار" هذا لفظ أبي داود.
¬__________
= انظر: "تهذيب التهذيب" (4/ 570)، "ميزان الاعتدال" (1/ 476 رقسم 1799)، "المجروحين" (1/ 267)، "الضعفاء والمتروكين" (ص 262 رقم 696).
(¬1) في "السنن" رقم (5229).
(¬2) في "السنن" رقم (2756) وقال: هذا حديث حسن. وهو حديث صحيح.
(¬3) بل هو لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي البصري، أبو مجلز، ثقة, من كبار الثالثة، مات سنة ست وقيل: تسع ومائة. "التقريب" (2/ 240 رقم 1).
(¬4) في (ب) فقاما.
(¬5) في (ب) اجلسا.
(¬6) في "السنن" رقم (2756)، وفيه: (خرج معاوية فقام عبد الله بن الزبير وابن صفوان حين رأوه، فقال: اجلسا، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سره أن يتمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار").
(¬7) في "السنن" رقم (5229).

الصفحة 515