كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 6)

"وكان إذا قام له رجل من مجلسه لم يجلس فيه". كما ساقه المصنف في حديث ابن عمر.
وذكر ابن الأثير (¬1): أنَّ في رواية لأبي داود (¬2): "أنه جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام له رجل آخر من مجلسه, فذهب ليجلس فيه، فنهاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "، وكذا رواه أبو داود (¬3) عن أبي بكرة: "أنه نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك".
قوله: "أخرجه [الستة] (¬4) إلاّ النسائي".
السابع:
7 - وعن وهب بن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ لحِاجَتِهِ ثُمَّ عَادَ فَهُوَ أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ. أخرجه الترمذي (¬5) وصححه. [صحيح]
حديث (وهب بن حذيفة) (¬6) ويقال: حذافة الغفاري، ويقال: المزني، صحابي من أهل الصفة، عاش إلى خلافة معاوية، قاله الكاشغري.
قوله: "إذا خرج الرجل لحاجته" أي: حاجة.
¬__________
(¬1) في "الجامع" (6/ 537).
(¬2) في "السنن" رقم (4828) وهو حديث ضعيف.
(¬3) في "السنن" رقم (4827) وهو حديث ضعيف.
(¬4) كذا في (ب) والذي تقدم: الخمسة وهو الصواب.
(¬5) رقم (2751)، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.
وأخرجه أحمد (3/ 422)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" رقم (1595)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" رقم (1278)، والطبراني في "الكبير" (ج 22 رقم 359) من طرق.
وهو حديث صحيح.
(¬6) ذكره ابن الأثير في "تتمة جامع الأصول" (2/ 967 - قسم التراجم".
وقال ابن حجر في "التقريب" (2/ 338 رقم 110)، وهب بن حذيفة, ويقال: حذافة الغفاري، صحابي من أهل الصفة، عاش إلى خلافة معاوية.

الصفحة 519