كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 6)

وفيه كمال أنس مع صغر سنه، وكمال أنه في حثه على حفظ سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قوله: "أخرجه الشيخان واللفظ لمسلم" في "الجامع" (¬1) والذي للبخاري "أسرّ إليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سراً فما حدثت به ولا أمي" (¬2).
وفي رواية (¬3): "أسرّ إليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سراً فما حدثت به أحداً بعده، ولقد سألتني عنه أم سليم فما أخبرتها به". انتهى.

الفصل السادس: (في التحابِّ والتوادِّ)
قوله: "السادس" من الفصول الثمانية عشر
قال ابن الأثير (¬4): وفيه سبعة فروع: الأول: في الحث عليه. انتهى.
الأول: حديث أبي هريرة:
1 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَى تَحَابُّوا، أَفَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ". أخرجه مسلم (¬5) وأبو داود (¬6) والترمذي (¬7). [صحيح]
¬__________
(¬1) (6/ 546).
(¬2) لم يخرجاه، ولم أجده في "زيادات الحميدي".
(¬3) أخرجه البخاري رقم (6289)، ومسلم رقم (146/ 2482).
(¬4) في "الجامع" (6/ 546).
(¬5) في "صحيحه" رقم (54).
(¬6) في "السنن" رقم (5193).
(¬7) في "السنن" رقم (2688)، وأخرجه ابن ماجه رقم (68). وهو حديث صحيح.

الصفحة 532