كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 6)

قوله: "أخرجه "الموطأ"".
العاشر: حديث (عمر - رضي الله عنه -):
10 - وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَفْضَلُ الأَعْمَال: الحُبُّ فِي الله، وَالبُغْضُ فِي الله". أخرجه أبو داود (¬1). [ضعيف]
11 - وعن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إِنَّ مِنْ عِبَادِ الله لِأُناسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ، وَلاَ شُهَدَاءَ، يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ الله تَعَالَى". قَالُوا: يَا رَسُولَ الله تُخبرْنَا مَنْ هُمْ؟ قَالَ: "هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ الله عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ، وَلاَ أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا، فَوَالله إِنَّ وُجُوهَهُمْ لنُورٍ، وإِنَّهُمْ لَعَلَى نورٍ. وَلاَ يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ، وَلاَ يَحْزُنونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ". وَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)} (¬2). أخرجه أبو داود (¬3). [صحيح]
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن من عباد الله لأناس ما هم بأنبياء، ولا شهداء [136 ب] يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى، قالوا: يا رسول الله تخبرنا من
¬__________
= انظر: حديث أبي هريرة الأتي.
(¬1) في "السنن" رقم (4599) وهو حديث ضعيف.
ويغنى عن الضعيف، ما أخرجه أحمد (3/ 438، 440)، وأبو داود رقم (4681)، عن أبي أمامة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من أحب لله، وأبغض لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان". وهو حديث صحيح.
لم يشرح ابن الأمير حديث أبي ذر.
(¬2) سورة يونس الآية: 62.
(¬3) في "السنن" رقم (3527) وهو حديث صحيح.
أخرجه البيهقي في "الشعب" رقم (8998) وهناد في "الزهد" رقم (475)، وابن جرير في "جامع البيان" (12/ 212)، وأبو نعيم في "الحلية" (1/ 5)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (6/ 1963).

الصفحة 544