كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 6)

قلت: ويحتمل أنه أريد بالغالي المبالغ في تلاوته دائماً حتى يتمه في أقل من ثلاثة, وقد "نهى - صلى الله عليه وسلم - عن قراءته في أقل من ثلاث" كما في حديث (¬1) ابن عمرو، وفي الاعتصام (¬2) وفي غيره من أبواب "صحيح البخاري".
"وإكرام ذي السلطان المقسط" العادل [144 ب] فإن له حقاً على رعيته يلزم به إكرامه وتوقيره.
قوله: "أخرجه أبو داود".
التاسع: حديث (أنس - رضي الله عنه -):
9 - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلاَّ قَيَّضَ الله تَعَالَى لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ" (¬3). [ضعيف]
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أكرم شاب شيخاً لسنه إلاّ قيّض الله من يكرمه عند سنه" فيه بشرى أنّ من فعل مثل هذا فُعِل به مثله، جزاءً وفاقاً، وإلى هنا أخرجه الترمذي وقال (¬4): حديث غريب.
ثم أخرج الحديث الآخر عن أنس الذي عبّر عنه المصنف بقوله:
10 - وقال - صلى الله عليه وسلم -: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُوقَّرْ كبِيرَنَا" (¬5). [صحيح]
زاد في رواية: "وَيأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَ عَنِ المُنْكَرِ". أخرجه الترمذي (¬6). [ضعيف]
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري في "صحيحه" رقم (5051).
(¬2) (13/ 275 الباب رقم 5 - مع الفتح).
(¬3) أخرجه الترمذي في "السنن" رقم (2022)، وهو حديث ضعيف.
(¬4) في "السنن" (4/ 373).
(¬5) في "السنن" رقم (1919)، وهو حديث صحيح.
(¬6) في "السنن" رقم (1921)، وهو حديث ضعيف.

الصفحة 563