كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 6)

وإثبات المشاركة، وفي حذفها إشعار بأنّ المسلِّم أحق به وأولى من المسلَّم عليه، فعلى هذا يكون الإتيان بالواو وهو الصواب، وهو أحسن من حذفها كما رواه مالك (¬1) وغيره. انتهى.
قوله: "أخرجه الستة إلاّ النسائي".
قلت: لهم ألفاظ كثيرة ساقها ابن الأثير (¬2).
الرابع عشر: حديث (أنس - رضي الله عنه - يرفعه":
14 - وعن أنس - رضي الله عنه - يرفعه: "إذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمُ". أخرجه الشيخان (¬3) [صحيح]
"إذا سلّم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم".
قوله: "أخرجه الشيخان".
الخامس عشر: حديث (أبي هريرة - رضي الله عنه -):
15 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لاَ تَبْدَءُوا اليَهُودَ وَلَا النَّصَارَى بِالسَّلاَمِ، وَإذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهِ". أخرجه مسلم (¬4) وأبو داود (¬5) والترمذي (¬6) [صحيح]
¬__________
(¬1) في "الموطأ" (2/ 960).
(¬2) في "الجامع" (6/ 609 - 611).
(¬3) البخاري في "صحيحه" رقم (6258)، ومسلم رقم (2162).
(¬4) في "صحيحه" رقم (2167).
(¬5) في "السنن" رقم (5205).
(¬6) في "السنن" رقم (2701).
وأخرجه أحمد (1/ 263، 266)، والبخاري في "الأدب المفرد" رقم (103)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4/ 341)، والبيهقي (9/ 204)، وهو حديث صحيح.

الصفحة 601