كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 6)

"مصبحاً" داخلاً في الصباح.
"خرج معه سبعون ألف [165 ب] ملك يستغفرون له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة".
قوله: "أخرجه أبو داود والترمذي".
قلت: لفظه فيه (¬1): "ما من مسلم يعود مسلماً غدوة، إلاّ صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية إلاّ صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح" الحديث.
ثم قال (¬2): هذا حديث غريب حسن، وقد روي عن علي هذا الحديث من غير وجهٍ، ومنهم من وقفه ولم يرفعه. انتهى.
قال الراوي (¬3): أخذ علي بيدي فقال: انطلق بنا إلى الحسن نعوده فوجدنا عنده أبا موسى، فقال علي: أعائداً جئت يا أبا موسى أم زائراً؟ فقال: بل عائداً، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... " وذكر الحديث.
الثاني: حديث ثوبان:
2 - وعن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ". أخرجه مسلم (¬4) والترمذي (¬5). [صحيح]
¬__________
(¬1) في "سنن الترمذي" رقم (969)، وهو حديث صحيح.
(¬2) في "السنن" (3/ 301).
(¬3) ابن أبي فاختة عن أبيه قال: أخذ عليَّ ...
وأبو فاختة: هو سعيد بن علاقة الهاشمي، مولاهم، الكوفي، مشهور بكنيته, ثقة، من الثالثة، مات في حدود السبعين. "التقريب" (1/ 303 رقم 238).
(¬4) في "صحيحه" رقم (2568).
(¬5) في "السنن" رقم (967). =

الصفحة 617