كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 6)

وللطبراني (¬1) عن ابن مسعود قال: قلت: يا رسول الله! أي الأعمال أفضل؟ وذكر منها: أن يسلم المسلمون من لسانك".
ولأحمد (¬2) وصححه ابن حبان (¬3) من حديث البراء رفعه في ذكر أنواع من البر، قال: "فإن لم تطق ذلك فكفّ لسانك إلا عن خير".
وللترمذي (¬4) من حديث ابن عمر: "من صمت نجا" وفيه (¬5) من حديثه: "كثرة الكلام بغير ذكر الله تقسي القلب".
وله (¬6) من حديث سفيان: قلت: يا رسول الله! ما أكثر ما تخاف عليّ؟ قال: "هذا" وأشار إلى لسانه.
¬__________
(¬1) كما في "مجمع الزوائد" (1/ 301).
(¬2) في "المسند" (4/ 299).
(¬3) في "صحيحه" رقم (4257).
وأخرجه البيهقي في "الشعب" رقم (4335)، والبغوي في "شرح السنة" رقم (2419)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (4/ 2). وهو حديث صحيح.
(¬4) في "السنن" رقم (2501)، وهو حديث صحيح.
(¬5) أخرجه الترمذي في "السنن" (2411)، والبيهقي في "الشعب" رقم (4951)، وهو حديث ضعيف.
عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله عز وجل، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، كان أبعد الناس من الله تعالى القلب القاسي".
(¬6) أخرجه الترمذي في "السنن" رقم (2410)، وابن ماجه رقم (3972)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" رقم (7)، وابن حبان في "صحيحه" رقم (5668، 5669، 5670) والحاكم (4/ 313).
هو حديث صحيح.

الصفحة 638