كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 6)

وقيل (¬1): المراد نفاد ما عند الناس من الطعام أو قلته بحيث لا يجدون ما يجلبونه وما يحملونه إلى الأسواق.
قوله: "فادع لنا" لفظ البخاري (¬2): "فادع الله يغيثنا"، وفي رواية (¬3): "أن يغيثنا".
قوله: "فرفع يديه" زاد في البخاري (¬4) وقال: "اللهم اسقنا" كرره ثلاثاً، وما نرى في السماء قزعة: بفتح القاف والزاي بعدها مهملة، أي: سحاب متفرق (¬5).
قوله: "ما وضعهما" أي: يديه. "حتى ثار السحاب أمثال الجبال".
وقوله: "السحاب يتحادرُ عن لحيته" أي: المطر.
قوله: "فقام ذلك الأعرابي أو غيره" شك من أنس، كما يدله قول شريك في آخر الحديث: "سألت أنساً (¬6): هو الرجل الأول؟ فقال: لا أدري". وورد في رواية (¬7): "قال الرجل". وفي أُخرى (¬8): حتى جاء ذلك الأعرابي في الجمعة.
قال في "فتح الباري" (¬9): وهذا يقتضي الجزم بأنه كان واحداً، فلعلَّ أنساً تذكره [309 ب] بعد أن نسيه أو نسيه بعد أن تذكره.
¬__________
(¬1) ذكره ابن حجر في "الفتح" (2/ 502 - 503).
(¬2) رقم (1013، 1014).
(¬3) البخاري في "صحيحه" رقم (1033)، وفيه: فادع الله لنا أن يسقينا.
(¬4) في "صحيحه" رقم (1013).
(¬5) قاله ابن حجر في "الفتح" (2/ 503).
(¬6) عند البخاري في "صحيحه" رقم (1013)، (1014)، (1029).
(¬7) أخرجها البخاري في "صحيحه" رقم (1013)، (1017).
(¬8) أخرجها البخاري في "صحيحه" رقم (1019).
(¬9) (2/ 504).

الصفحة 90