[15] {رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ} أي: رافع درجات الأنبياء والأولياء في الجنة.
{ذُو الْعَرْشِ} خالقُه.
{يُلْقِي الرُّوحَ} ينزل الوحي، سماه روحًا؛ لأنه تحيا به القلوب كما تحيا الأبدان بالأرواح {مِنْ أَمْرِهِ} من قضائه {عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} الأنبياء.
{لِيُنْذِرَ} قراءة العامة: بالغيب؛ أي: لينذر النبي بالوحي، وقرأ روح عن يعقوب من رواية زيد: (لِتُنْذِرَ) بالخطاب (¬1)؛ أي: لتنذر أنت يا محمد.
{يَوْمَ التَّلَاقِ} هو يوم القيامة؛ لأن الخلائق تلتقي فيه. قرأ نافع، وأبو جعفر بخلاف عن الثاني وعن قالون راوي الأول: (التَّلاَقِي)
¬__________
(¬1) انظر: "تفسير البغوي" (4/ 38)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: 378)، وذكرها ابن خالويه في "القراءات الشاذة" (ص: 132) عن ابن السَّمَيْفع.