كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 6)

عباس: "صدَّه اللهُ عن سبيل الهدى" (¬1)، وقرأ الباقون: بالفتح معلومًا؛ أي: صَدَّ فرعونُ الناسَ {عَنِ السَّبِيلِ} سبيلِ الرشاد.
{وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ} في إبطال آيات موسى.
{إِلَّا فِي تَبَابٍ} هلاك وخسران.
{وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ (38)}.

[38] {وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ} طريق الهدى. قرأ أبو عمرو، وأبو جعفر، وقالون عن نافع: (اتّبِعُوني) بإثبات الياء وصلًا، وقرأ ابن كثير ويعقوب: بإثباتها وصلًا ووقفًا، وحذفها الباقون في الحالين (¬2).
{يَاقَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ (39)}.

[39] {يَاقَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ} تُمتعون بها يسيرًا، ثم تزول.
¬__________
(¬1) انظر: "تفسير البغوي" (4/ 44).
(¬2) انظر: "التيسير" للداني (ص: 192)، و"السبعة" لابن مجاهد (ص: 573)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (2/ 366)، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 47 - 48).

الصفحة 118