كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 6)
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
مكية إلا {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ}، نزلت ببيت المقدس ليلة أُسري به - صلى الله عليه وسلم - (¬1)، وآيها: تسع وثمانون آية، وحروفها: ثلاثة آلاف وأربع مئة حرف، وكلمها: ثماني مئة وثلاث وثلاثون كلمة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{حم (1)}.
[1] {حم} خبر مبتدأ محذوف.
...
{وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2)}.
[2] ثم تبتدئ مقسمًا {وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ} يعني: القرآن الذي أبان الهدى، وما تحتاج إليه الأمة.
¬__________
(¬1) انظر: "تفسير الطبري" (21/ 612)، و"تفسير البغوي" (4/ 101)، و"تفسير القرطبي" (16/ 95).
الصفحة 204
570