كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 6)

سُوْرَةُ الأَحقَافِ
مكية، لم يُختلف منها إلا في آيتين، وهو قوله: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ}، وقوله: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} الآية، فقال بعض المفسرين: هاتان آيتان مدنيتان وُضعتا في سورة مكية قاله ابن عطية (¬1).
وقال الكواشي (¬2): {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ} الثلاث.
وآيها: خمس وثلاثون آية، وحروفها: ألفان وست مئة حرف، وكلمها: ست مئة وأربع وأربعون كلمة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (2)}.

[1 - 2] {حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} تقدم نظيره في الجاثية.
¬__________
(¬1) انظر: "المحرر الوجيز" (5/ 91).
(¬2) "وقال الكواشي" زيادة من "ت".

الصفحة 279