[23] {أُولَئِكَ} المفسدون {الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ} لإفسادهم.
{فَأَصَمَّهُمْ} عن استماع الحق {وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} أي: بصائرهم عن طريق الهداية.
* * *
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)}.
[24] {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} فيعرفون الحق، والتدبر: النظر إلى ما يؤول إليه الكلام، فلما لم يتدبروا، أضرب عنهم، فقال: {أَمْ} أي: بل {عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} المعنى: قلوبهم مقفلة، فلا يتدبرون، ولا يعون، ونكرت القلوب إرادة بعض القلوب (¬3)، وهي قلوب المنافقين وأعداء الدِّين.
* * *
¬__________
(¬1) ما بين معكوفتين سقط من "ت".
(¬2) انظر: "تفسير البغوي" (4/ 160)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (2/ 374)، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 192 - 193).
(¬3) "إرادة بعض القلوب" زيادة من "ت".