كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 6)

لأَرَيْنَاكَهُمْ) (¬1)، وقرأ رويس عن يعقوب: (وَنَبْلُو) بإسكان الواو؛ أى ونحن نبلو، وقرأ الباقون: بفتحها ردًّا على قوله: (حَتَّى نَعْلَمَ) (¬2).
* * *
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32)}.

[32] ونزل فيمن عصى الله وكره الإسلام: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى} هم قريظة والنضير.
{لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا} بكفرهم وبصدِّهم.
{وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ} يبطلها، فلا يرون لها ثوابًا.
* * *
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33)}.

[33] {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} بالمعاصي والكفر.
* * *
¬__________
(¬1) انظر: "التيسير" للداني (ص: 201)، و"تفسير البغوي" (4/ 162)، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 195 - 196).
(¬2) انظر: "تفسير البغوي" (4/ 162)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (2/ 375)، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 196).

الصفحة 326