كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 6)

استعارة؛ لأن الذَّنوب: الدلو العظيمة، وهو مأخوذ من مقاسمة السقاة (¬1) الماء بالدلاء.
{فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ} بالعذاب، فهو نازل بهم لا محالة في وقته المحتوم.
قرأ يعقوب: (لِيَعْبُدُوِني) (يُطْعِمُوني) (يَسْتَعْجِلُوني) بإثبات الياء فيهن وصلًا ووقفًا، وحذفها الباقون في الحالين (¬2).
* * *
{فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60)}.

[60] {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} فيه بالعذاب، وهو يوم القيامة، والويل: الشقاء والهم، وروي أن في جهنم واديًا يسمى ويلًا، والله أعلم.
¬__________
(¬1) في "ت": "القساة".
(¬2) انظر: "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (2/ 377)، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 250 - 251).

الصفحة 414