كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 6)

{وَلَكُمُ الْبَنُونَ} فيه تسفيه لهم، وإشعار بأن مَنْ هذا رأيه، فلا (¬1) يُعَدُّ من العقلاء.
* * *
{أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (40)}.

[40] {أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا} على الإنذار {فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ} أي: غُرم، وهو ما يلزم أداؤه، فهم بذلك {مُثْقَلُونَ} فلا يُسْلِمون.
* * *
{أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (41)}.

[41] {أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ} اللوح المحفوظ.
{فَهُمْ يَكْتُبُونَ} ما فيه، ويخبرون الناس به.
* * *
{أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (42)}.

[42] {أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا} مكرًا بك؛ ليهلكوك.
{فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ} المهلكون (¬2) جزاء كيدهم.
* * *
{أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (43)}.

[43] {أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ} يستحق العبادة {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ} من
¬__________
(¬1) في "ت": "لا".
(¬2) "المهلكون" زيادة من "ت".

الصفحة 428