كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 6)

{إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)}.

[4] {إِنْ هُوَ} أي: نطقُه - صلى الله عليه وسلم - بالقرآن وما يأتيه من السماء {إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} إليه، لم يقله من تلقاء نفسه.
* * *
{عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5)}.

[5] {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى} هو جبريل عليه السلام، والقوى: جمع القوة.
* * *
{ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6)}.

[6] {ذُو مِرَّةٍ} قوة شديدة في خلقه {فَاسْتَوَى} فاستقر جبريل.
* * *
{وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7)}.

[7] {وَهُوَ} يعني: محمدًا، المعنى: استوى جبريل ومحمدٌ ليلة المعراج.
{بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى} عند مطلع الشمس.
* * *
{ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8)}.

[8] {ثُمَّ دَنَا} قَرُب جبريل من محمَّد {فَتَدَلَّى} زادَ في القُرب، والأكثرون على أن هذا الدنوَّ والتدلِّي منقسم بين جبريل -عليه السلام-، ومحمد - صلى الله عليه وسلم -، أو مختص بأحدهما من الآخر، أو من سدرة المنتهى.

الصفحة 434