كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن (اسم الجزء: 6)

{فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (26)}.

[26] {فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ} الذلَّ والهوان، والمسخ والقتل والسبي، وغيرها.
{فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ} المعَدُّ لهم {أَكْبَرُ} لشدته ودوامه.
{لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} ذلك، لاعتبروا به.
{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27)}.

[27] {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ} يحتاج إليه.
{لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} يتعظون.
{قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28)}.

[28] {قُرْآنًا عَرَبِيًّا} حال مؤكدة؛ كقولك: جاءني زيد رجلًا صالحًا، وإنسانًا عاقلًا، ويجوز أن ينتصب على المدح.
{غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} بريئًا من التناقض.
{لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} الكفر.

الصفحة 67