كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 6)

و"وُجُوبُ الشَّمْسِ" (¬1): سقوطها في المغرب، ووجب الشيء وجوبًا: لزم، والواجب من أوامر الله ورسوله ما تُوُعِّد على تركه بالعقاب.
و"غُسْلُ الْجُمُعَةِ (¬2) وَاجِبٌ كَغُسْلِ الجَنَابَةِ" (¬3) أي: كصفة غسل الجنابة لا كوجوبه في الإلزام.
و"الْوِتْرُ وَاجِبٌ" (¬4) أي: مؤكد الأمر عند مالك، وعلى ظاهره عند أهل العراق، والدليل عند مالك مقارنته (¬5) للسواك والطيب وعطفهما عليه، ووجوب البيع والنكاح انعقادهما ولزومهما، يقال: وجب البيع والحق جبة ووجوبًا: لزومًا (¬6)، (والشيء وجب: سقط) (¬7).
قوله: "وَكنْتُ أَوْجَدَ عَلَيْهِ" (¬8) يقال: وجدتُ (¬9) عليه وجدًا وموجدة (في نفسي) (¬10) إذا غضبتُ عليه، ووجدتُ عليه وجدًا: حزنت، ووجدت من الحب وجدًا، كله بالفتح، ووجد من الغنى جِدَة، ووُجْدًا بالضم،
¬__________
(¬1) البخاري (1375) من حديث أبي أيوب. ومسلم (613/ 177) من حديث بريدة بلفظ: "وَجَبَتِ الشَّمْسُ".
(¬2) في (د، ش): (الميت).
(¬3) "الموطأ" 1/ 10 من قول أبي هريرة بلفظ: "غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ كغُسْلِ الجَنَابَةِ".
(¬4) "الموطأ" 1/ 123 من قول رجل من أهل الشام يكنى أبا محمَّد.
(¬5) ساقطة من (س).
(¬6) في (د، أ، م، ش): (لزمًا).
(¬7) من (أ، م).
(¬8) البخاري (5122) من حديث ابن عمر.
(¬9) في نسخنا الخطية: (وجد)، والمثبت من "المشارق" 2/ 280؛ ليستقيم السياق.
(¬10) من (أ، م).

الصفحة 176