كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 6)

قوله: "مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ" (¬1) أي: لم يؤخذ بغلبة جيش، وأصله من الإيجاف في السير وهو الإسراع.
قوله: "وَالطَّائِفَة الأُخرى وُجَاهَ الْعَدُوِّ (¬2) " (¬3) بالضم والكسر، وهي المقابلة.
قوله: "وَعُمَرُ ثُجَاهَهُ" (¬4) أي: مقابلته وتلقاء وجهه، والجهة: النحو والمقصد الذي يستقبله.
قوله: "وُجِّهَتْ لِي أَرْضٌ" (¬5) أي: أريت وجهها وأمرت باستقبالها وقصدها، ووجهت إلى الشيء: استقبلته، ومنه: وجَّه نحو الكعبة.
قوله: "وَجَّهَ هَاهُنَا" (¬6) أي: توجه، وقيده بعض شيوخنا: "وَجْهَ" بسكون الجيم، أي: هذِه الجهة، ورجحه بعضهم.
قوله: "أَيْنَ تَوَجَّهُ؟ " (¬7) أي: تصلي وتوجه وجهك.
قوله: "هذا وَجْهِي إِلَيْهِ" (¬8) أي: قصدي.
¬__________
(¬1) مسلم (1757) من حديث عمر.
(¬2) ساقطة من (س).
(¬3) "الموطأ" 1/ 183، والبخاري (4129)، ومسلم (842) من حديث صالح بن خوات عمن شهد النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: "وَطَائِفَةٌ وُجَاهَ العَدُوِّ".
(¬4) البخاري (2571) من حديث أنس.
(¬5) مسلم (2473) من حديث أبي ذر.
(¬6) البخاري (3674)، ومسلم (2403/ 29) من حديث أبي موسى.
(¬7) مسلم (2473) من حديث أبي ذر.
(¬8) البخاري (3522) من حديث أبي ذر.

الصفحة 179