كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 6)

الأعور، علا أنه أراد به سوءًا لما علموا من غلوه في التشيع، (وادعائهم علم) (¬1) سرِّ الشريعة لعلي، ونحو هذا من كذب الشيعة وغلوهم، والظاهر (¬2) أنه لم يرد هذا، وإنما أراد أن (2) الكتابة أصعب من حفظ القرآن؛ إذ كان القرآن يحفظ عندهم تلقيًا (2) فكان أهون من تعلم الكتابة والخط، وبهذا فسره الخطَّابِيّ.
...
¬__________
(¬1) في النسخ الخطية: (والدعاء بهم على)، والمثبت من "المشارق".
(¬2) ساقطة من (س).

الصفحة 185