قوله: "وَرْطَاتُ الأُمُورِ" (¬1) بإسكان الراء، أي: شدائدها وما لا يُتخَلَّص منه. قال الخليل: الورطة: البلية يقع فيها الإنسان (¬2).
قوله: "لَعَلَّكَ مِنَ الذِينَ يُصَلُّونَ عَلَى أَوْرَاكهِمْ" (¬3) الوَرِك بفتح الواو وكسر الراء واسكانها وكسر الواو مع إسكان الراء أيضاً (¬4)، وفسره مالك بأنه الذي يسجد ولا يرتفع عن (¬5) الأرض (¬6)، يعني: ولا يقيم وركه؛ لكنه مفرج ركبتيه، كأنه اعتمد على وركه.
قوله: "حَتَّى (¬7) إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ" (¬8).
قوله: "ثُمَّ وَرِمَتْ" (¬9) أي: صارت ورمًا وانتفخت، ومنه: "حَتَّى تَرِمَ قَدَمَا" (¬10) أي: انتفخ.
قوله: " (إِذَا أَشْفَى) (¬11) وَرعَ" (¬12) الورع: الكف عن الشبهات تحرُّجًا وتخوُّفًا من الله تعالى، يقال: وَرعَ فهو وَرعٌ بَيِّنُ الورع والرِّعة.
¬__________
(¬1) البخاري (6863) من حديث ابن عمر.
(¬2) "العين" 7/ 446.
(¬3) "الموطأ" 1/ 193، والبخاري (145) من حديث ابن عمر.
(¬4) ساقطة من (د).
(¬5) في (س): (على).
(¬6) "الموطأ" 1/ 193.
(¬7) ساقطة من (س، ش، د).
(¬8) مسلم (1218) من حديث جابر بن عبد الله.
(¬9) مسلم (2208) من حديث جابر بن عبد الله.
(¬10) البخاري (1130، 6471) من حديث المغيرة بن شعبة.
(¬11) في (س): (إذ لا شفى).
(¬12) قال القاضي في "المشارق" 2/ 257: وقع هذا الحديث عن عمر في "موطأ ابن بكير" وليس عند يحيى.