كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 6)

وهو أبين (¬1)، أي: جعله متولي صنعه وإحسانه، ومثله: "أَوْلَى خَيْرًا" (¬2) أي: صنعه له (¬3)، وجاء في غير موضع: "الْمُوَلَّى عَلَيْهِ" (¬4) بضم الميم، يعني: المحجور عليه، كذا يقوله الفقهاء، وكذا ضبطناه (¬5) في "الموطأ".
وقال صاحب كتاب "تقويم اللسان": صوابه بفتح الميم وكسر اللام وشد الياء (5). وكذا قيدناه في "الموطأ" عن ابن عتاب؛ لأنه اسم المفعول من: ولي عليه وليه، وقد يكون مفعلًا من أولى عليه السلطان، أي: جعل له من يليه.
قوله لابن أبي مليكة: "وَلَدٌ نَاصِحٌ" (¬6). كذا هو الصواب، وعليه أكثر الرواة، وعند العُذْرِيِّ: "وَلَكَ نَاصِحٌ" (وهو تصحيف) (¬7).
وفي تفسير الكهف "الْوَلَايَةُ مَصْدَرُ وَليَ" (¬8) كذلك للأصيلي، وعند النسفي "مَصْدَرُ الوَلَاءِ"، وعند غيرهما "مَصْدَرُ الوَلي" (¬9) مقصور، وهو وهم.
وفي "الموطأ": "فَتَوَالَدُ" (¬10) يعني: الماشية، وفيه: "فَتَبْلُغ (¬11) مَا فِيهِ
¬__________
(¬1) زاد بعدها في (أ): (أي: ولي الله ذلك).
(¬2) رواه البيهقي في "الشعب" 6/ 415 (9110) من حديث جابر.
(¬3) من (أ، م).
(¬4) "الموطأ" 2/ 776.
(¬5) ساقطة من (س، د).
(¬6) مسلم في المقدمة 1/ 10 من قول ابن عباس.
(¬7) ساقطة من (د)، وسقط من (س): (وهو).
(¬8) انظر اليونينية 6/ 88.
(¬9) البخاري بعد حديث (4724).
(¬10) "الموطأ" 1/ 265 من قول مالك.
(¬11) ساقطة من (س، د، ش)، وفي (أ، م): (فبلغ)، والمثبت من "الموطأ".

الصفحة 212