كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 6)

الصَّدَقَةُ بِوِلادَتِهَا" (¬1)، كذا عند (أبي إسحاق بن جعفر) (¬2)، وعند غيره: "فَتَوَلَّدُ" بتشديد اللام، وعنده: "تَبْلُغُ بِوَالِدَتِهَا" والأول أوجه في الكلام، وكذلك بعده.
قوله (¬3): "وَذَلِكَ أَنَّ وِلَادةَ الغَنَمِ مِنْهَا" (¬4)، ولبعضهم: "وَالِدةَ الغَنَمِ" أي: مولودة، وقد تقدم أن الوالدة هي التي معها ولدها، فسمي الولد أيضاً بذلك، وأما من قال: "فَتَوَلَّدُ" من معنى قولهم: ولدت (¬5) الماشية إذا حان ولادها.
وفي باب تقديم النساء والصبيان " (أَنَّ مَوْلَاةً) (¬6) لأَسْمَاءَ" (¬7). كذا ليحيى، وصوابه: "مَوْلىً لأسْمَاءَ" (¬8) كذا ذكره البخاري في الحديث، وسماه: عبد الله.
وفي باب ما يجب فيه القطع: "وَمَعَهَا مَوْلَاتَانِ (¬9) " (¬10)، ورواه الأصيلي: "مَوْلتَانِ" والصواب الأول، وكذلك قول البخاري: "بَابُ المَرَاضِعِ مِنَ المَوَالِيَاتِ" (¬11) وهَمٌ.
¬__________
(¬1) لفظه في "الموطأ": "فَتَبْلُغُ مَا تَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ بِوِلَادتِهَا".
(¬2) كذا في (أ، م) وهو ما في "المشارق" 2/ 288، ووقع في (س، د، ش): (إسحاق بن أبي جعفر).
(¬3) "الموطأ" 1/ 265 من قول مالك.
(¬4) في (د، أ، م، ش): (أولدت).
(¬5) في (س): (أي ولاة) خطأ.
(¬6) "الموطأ" 1/ 391 من قول عطاء بن أبي رباح.
(¬7) البخاري (1679) بلفظ: "مَوْلَى أَسْمَاءَ".
(¬8) وقع في (س): (مولان).
(¬9) "الموطأ" 2/ 882 في حديث عائشة.
(¬10) البخاري قبل حديث (5372).
(¬11) من (أ، م).

الصفحة 213