كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 6)
9145 - حَدثنا مُحمد بن الحسن الكوفي بمصر، حَدثنا مُحمد بن أحمد البصري، حَدثنا عَبد الرحمن بن مهدي، حَدثنا شَريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، قال: قال لي علي: يا بردها علي الفؤاد إذا سئلت عما لا أعلم، أن أقول: الله أعلم.
9146 - أخبرنا أَبو العلاء الكوفي مُحمد بن أحمد بن جعفر بمصر، نحن سألناه عنه، حَدثنا مُحمد بن الصباح الدولابي، حَدثنا نصر بن المجدر قال: كنتُ شاهدا حين أُدْخِل شَريك ومعه أَبو أمية، وكان أَبو أمية رفع إلي المهدي أن شَريكا حدثه، عن الأَعمَش، عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان عن النبي صَلي الله عَليه وسَلم قال: استقيموا لقريش ما استقاموا لكم، فإذا زاغوا عن الحق فضعوا سيوفكم علي عواتقكم، ثم أبيدوا خضراءهم.
فقال المهدي لشَريك: حدثت بهذا الحديث؟ قال: لاَ، قال أَبو أمية: عليَّ المشي إلي بيت الله، وكل مالي في المساكين صدقة إن لم يكن حَدَّثني، فقال شَريك: عليَّ مثل الذي عليه إن كنت حدثته، قال: فكأن المهدي رضي، فقال أَبو أمية: يا أمير المؤمنين عندك أدهي العرب، إنما يعني عليه مثل الذي علي من الثياب، قل له فليحلف مثل الذي حلفت، فقال: صدقت، فقال: احلف كما حلف، فقال شَريك: قد حدثته، قال: ويلي علي شارب الخمر، يعني الأَعمَش، وذلك أنه كان يشرب المنصف، لو علمت موضع قبره لأحرقته بالنار، قال شَريك: لم يكن يهوديا، كان رجلاً صالحا مولي لبني كاهل، قال: زنديق، قال: للزنديق علامة بتركه الجماعات وجلوسه مع القيان وشربه الخمر، قال له: والله لأقتلنك، قال: ابتلاك الله بمهجتها، قال: أخرجوه، فأخرج، قال: فجعل الحرس يشقصون ثيابه، ويخرفون قلنسوته، فقلت لهم: أَبو عَبد الله، قال: دعهم أردت أن تقرب مني، ما ازددت مني إلا بعدا.