كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 6)
9180 - حَدثنا أحمد بن مُحمد بن سعيد، حَدثنا الحضرمي وإبراهيم بن إسحاق الصواف، قالا: حَدثنا مُحمد بن إبراهيم بن أبي العنبس، قال: سمعتُ أبا بكر بن عياش يقول: خير الناس من لا يختلف فيه: علي بن أبي طالب.
9181 - حَدثنا ابن سعيد، حَدثنا أحمد بن يَحيي، حَدثنا إبراهيم بن منصور التوزي، سمعت يَحيي بن آدم يقول: ناظرني إبراهيم بن أبي بكر بن عياش في أيما أفضل علي، أو عثمان، فطلع عبثر فتحاكمنا إليه فقال: علي، فقال إبراهيم: يا أبا زبيد تقول هذا؟ قال: نَعم، أبوك يقول هذا، وسمعت سفيان يقوله.
9182 - أخبرنا الساجي، حَدثنا أحمد بن عَبد الجبار العطاردي، حَدثنا مُحمد بن عَبد الله، حَدَّثني إبراهيم بن أبي بكر بن عياش، حَدَّثني أبي قال: جَاء جنديان فسألاني منزل أبي بكر بن عياش، فقلت: ما تريدان منه؟ فقالا: أنت هو؟ فقلتُ: نَعَم، فقالا: أجب الخليفة، فقلت: أدخل ألبس ثوبي؟ فقالا: ليس إلي ذلك سبيل، فأرسلت من جاءني بثيابي ومضيت معهما إلي هارون الرشيد بالحيرة، فدخلت عليه وهو متكئ، فسلمت عليه؟ فقال: لا أرانا إلا وقد أرعبناك يا أبا بكر، إن أبا معاوية الضرير حدثني بحديث عن رسول الله صَلي الله عَليه وسَلم: يكون قوم بعدي ينتبذون بالرافضة فاقتلوهم فإنهم مشركون. فوالله لئن كان حقا لأقتلنهم، فلما رأيت ذلك خفت منه، فقلتُ: يا أمير المؤمنين لئن كان ذلك فإنهم ليحبونكم أشد من بني أمية، وهم إليكم أميل، فسري عنه، ثم أمر لي بأربع بدر فأخذتها، فلقيني رجل منهم له صوت، فقال: يا أبا بكر أخذت الدراهم، ما عذرك عند الله غدا؟.
قال لنا الساجي: وزادني بعض أصحابي فيه: فقلت له: عذري عند الله أني خلصتك من القتل.