كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 6)
9337 - حَدثنا الحسن بن مُحمد بن عنبر، حَدثنا حجاج بن يوسف الشاعر، حَدثنا زكريا بن عدي، حَدثنا علي بن مسهر عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: كان حي من بني ليث من المدينة علي ميلين، وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية فلم يزوجوه، فأتاهم وعليه حلة فقال: إن رسُول الله صَلي الله عَليه وسلم كساني هذه الحلة وأمرني أن أحكم في أموالكم ودمائكم ثم انطلق فنزل علي تلك المرأة التي كان خطبها، فأرسل القوم إلي رسول الله صَلي الله عَليه وسَلم فقال: كذب عدو الله، ثم أرسل رجلاً فقال: إن وجدته حيا، وما أراك تجده حيا فاضرب عنقه، وإن وجدته ميتا فأحرقه بالنار، قال: فجاءه فوجده قد لدغته أفعي فمات، فحرقه بالنار قال: فذلك قول رسول الله صَلي الله عَليه وسَلم: من كذب علي متعمدا فيتبوأ مقعده من النار.
قال الشيخ: وهذه القصة لا أعرفها إلا من هذا الوجه، ومن رواية زكريا بن عدي عن علي بن مسهر، وعن زكريا: حجاج الشاعر.