كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 6)

[942] صفوان الأصم.
9606 - سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخاري: صفوان الأصم عن بعض أصحاب النبي صَلي الله عَليه وسلم، حديثه منكر.
وهذا الذي ذكره البُخاري يشير إلي حديث واحد، ومقصد البُخاري كثرة الرواة.

[943] صقر بن عَبد الرحمن كوفي، يُكْنَي أبا بهز، وهو ابن بنت مالك بن مغول.
9607 - سمعت أبا يعلي إذا حَدثنا عنه يقول: حَدثنا صقر بن عَبد الرحمن، وكان ضعيفا.
9608 - أخبرنا أَبو يعلي، حَدثنا أَبو بهز صقر بن عَبد الرحمن ابن بنت مالك بن مغول، حَدثنا عَبد الله بن إدريس، عن مختار بن فلفل، عن أَنَس قال: جَاء النبي صَلي الله عَليه وسلم إلي بستان فأتي آت فدق الباب، فقال: قم يا أنس فافتح له وبشره بالجنة وبشره بالخلافة من بعدي، فقلتُ: يا رسول الله أُعلمه فقال: أَعلمه، فإذا أَبو بكر، قلت: أبشر بالجنة وأبشر بالخلافة من بعد رسول الله صَلي الله عَليه وسَلم، قال: ثم جاء آت فدق الباب، فقال: يا أنس قم فافتح له وبشره بالجنة وبشره بالخلافة من بعد أبي بكر، قال: فقلتُ: يا رسول الله، أُعلمه؟ قال: أَعلمه قال: فخرجت فإذا عُمر، قال: قلتُ: أبشر بالجنة وأبشر بالخلافة من بعد أبي بكر، قال: ثم جاء آت فدق الباب، فقال: يا أنس قم فافتح له وبشره بالجنة وبالخلافة من بعد عُمر، وأنه مقتول، قال: فخرجت فإذا عثمان، قال: قلتُ: أبشر بالجنة وأبشر بالخلافة من بعد عُمر، وأنك مقتول، قال: فدخل إلي النبي صَلي الله عَليه وسَلم قال: يا رسول الله، أما والله ما تغنيت، ولا تمنيت، ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعتك، قال: هو ذاك يا عثمان.

الصفحة 288