كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 6)
وروي التفسير عنه عُبيد بن سلمان، وجويبر بن سعيد، وأَبو مصلح نصر بن مشارس، ومن غير كتاب مؤلف سلمة بن نبيط، وعلي بن الحكم البنانِي.
قال عباس: قال يَحيي: جُويبر أحب إلي من عُبيد بن سُلَيمان.
وفي حكاية أبي معاذ قال: فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد، قال: كُنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك، فإذا كان مقاتل له من القدر ما ألف تفسير القرآن في عهد الضحاك، فقد كان رجلاً جليلا.
وروي أَبو معمر، عن ابن عُيَينة، سمعت مقاتل بن سليمان يقول: الضحاك، فقيل له: لقيت الضحاك؟ قال: كان ربما يغلق علي وعليه باب، قال سفيان: قلت في نفسي كان يغلق عليه وعلي الضحاك باب المقابر، وهو علي ظهر الأرض في تلك المدينة.
والضحاك بن مزاحم عرف بالتفسير، فأما رواياته عن ابن عباس، وأبي هريرة، وجميع من روي عنه، ففي ذلك كله نظر، وإِنما اشتهر بالتفسير.