كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 6)

٣٠٩١ - عن قتادة، عن جابر بن عبد الله، قال:
«أمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بأن تجاف الأَبواب، وتطفأ المصابيح، وتخمر الآنية، وتوكى الأوعية، فإن الشيطان لا يفتح غلقا، ولا يحل وكاء، ولا يكشف غطاء، وإن الفويسقة تأتي المصباح، فتأخذ الفتيلة، فتحرق على أهل البيت».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٧٣) عن مَعمَر، عن قتادة، فذكره.
- فوائد:
ـ قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: جالسَ سليمان اليَشكري جابرًا فسمع منه، وكتب عنه صحيفة فتوفى، وبقيت الصحيفة عند امرأَته، فروى أَبو الزبير، وأَبو سفيان، والشعبي عن جابر، وهم قد سمعوا من جابر، وأَكثره من الصحيفة، وكذلك قتادة. «الجرح والتعديل» ٤/ ١٣٦.
٣٠٩٢ - عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن عمر بن علي بن الحسين، أنه قال: بلغني أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«أقلوا الخروج هدأة، فإن لله عز وجل خلقا يبثهم، فإذا سمعتم نباح الكلب، أو نهاق الحمير، فاستعيذوا بالله من الشيطان» (¬١).
قال يزيد وحدثني هذا الحديث شرحبيل، عن جابر بن عبد الله، قال: إنه سمعه من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم (¬٢).
أَخرجه أَحمد (١٤٨٩٠ و ١٤٨٩١) قال: حدثنا يونس. و «البُخاري» في «الأَدب المُفرد» (١٢٣٥) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، وعبد الله بن يوسف. و «أَبو داود» (٥١٠٤) قال: حدثنا إِبراهيم بن مَروان الدمشقي، حدثنا أَبي.
أربعتهم (يونس بن محمد، وعبد الله بن صالح، وعبد الله بن يوسف، ومَروان بن محمد) عن الليث بن سعد، قال: حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، فذكره (¬٣).
ـ في رواية عبد الله بن يوسف: «عمر بن علي بن الحسين، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم».

⦗٢١٨⦘
ـ وفي رواية مَروان بن محمد: «علي بن عمر بن حسين (¬٤) بن علي، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم».
---------------
(¬١) هذا مرسل، ثم عاد بعده ورواه ابن الهاد مُتَّصِلًا.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) المسند الجامع (٢٨٤٣)، وتحفة الأشراف (٢٢٧٨)، وأطراف المسند (١٤٨٥).
(¬٤) في «تحفة الأشراف» (٢٢٧٨): «علي بن عمر بن علي بن حسين»، كما أفرد المِزِّي ترجمة لـ «علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب» في المراسيل من «تحفة الأشراف» (١٦١٣٨) وساق له هذا الحديث.

الصفحة 217