كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 6)

- كتاب الذكر والدعاء
٣١١٨ - عن أيوب بن خالد بن صفوان الأَنصاري، عن جابر بن عبد الله، قال:
«خرج علينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن لله، عز وجل، سرايا من الملائكة، تحل وتقف على مجالس الذكر في الأرض، فارتعوا في رياض الجنة، قالوا: وأين رياض الجنة؟ قال: مجالس الذكر، فاغدوا وروحوا في ذكر الله، عز وجل، واذكروه بأنفسكم، من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله، فلينظر كيف منزلة الله عنده، فإن الله، عز وجل، ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه» (¬١).
أخرجه عَبد بن حُميد (١١٠٨) قال: حدثني حَبَّان بن هلال. و «أَبو يَعلى» (١٨٦٥ و ١٨٦٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري. وفي (٢١٣٨) قال: حدثنا إسحاق، والقواريري.

⦗٢٣٩⦘
ثلاثتهم (حبان، وعُبيد الله القواريري، وإسحاق) عن بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا عمر بن عبد الله مولى غفرة، عن أيوب بن خالد بن صفوان الأَنصاري، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(¬٢) المسند الجامع (٢٨٤٢)، والمقصد العَلي (١٦٢٧ و ١٦٢٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٧٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٥٧)، والمطالب العالية (٣٣٨٧).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٣٠٦٤)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٠١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٢٥).

الصفحة 238