- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه روح بن عبادة، عن حجاج الصواف، عنه.
وقيل: عن روح، عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر.
والصحيح: عن روح، عن حجاج الصواف. «العلل» (٣٢٢٦).
٣١٢١ - عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إذا دخل الرجل بيته، أو أوى إلى فراشه، ابتدره ملك وشيطان، فيقول الملك: افتح بخير، ويقول الشيطان: افتح بشر، فإن ذكر الله، طرد الملك الشيطان، وظل يكلؤه، فإذا انتبه من منامه، ابتدره ملك وشيطان، فيقول الملك: افتح بخير، ويقول الشيطان: افتح بشر، فإن هو قال: الحمد لله الذي رد إلي نفسي بعد موتها ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي يمسك السماوات السبع أن تقع على الأرض إلا بإذنه، إلى آخر الآية، فإن هو خر من فراشه فمات، كان شهيدا، وإن هو قام يصلي صلى في فضائل» (¬١).
- وفي رواية: «إذا أوى الرجل إلى فراشه، أتاه ملك وشيطان، فيقول الملك: اختم بخير، ويقول الشيطان: اختم بشر، فإن ذكر الله، ثم نام، باتت الملائكة تكلؤه، فإن استيقظ، قال الملك: افتح بخير، وقال الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد لله الذي رد علي نفسي، ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي
⦗٢٤٢⦘
يمسك السماوات والأرض أن تزولا، إلى آخر الآية، الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، فإن وقع من سريره فمات، دخل الجنة» (¬٢).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٢٣) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا المغيرة بن مسلم. وفي (١٠٦٢٤) قال: أخبرنا الحسن بن أحمد، قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن الحجاج الصواف.
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي (١٠٦٢٣).
(¬٢) اللفظ لابن حبان.