و «أَبو يَعلى» (١٧٩١) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن حجاج الصواف. و «ابن حِبَّان» (٥٥٣٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج الصواف.
كلاهما (المغيرة، والحجاج) عن أبي الزبير، فذكره (¬١).
- أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢١٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٢٥) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أزهر بن القاسم، ثم ذكر كلمة معناها: حدثنا هشام.
كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، وهشام الدَّستوائي) عن الحجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، قال: إذا دخل الرجل بيته، أو أوى إلى فراشه، ابتدره ملك وشيطان، فقال الملك: اختم بخير، وقال الشيطان: اختم بشر، فإن حمد الله، وذكره، أطرده، وبات يكلأه، فإذا استيقظ، ابتدره ملك وشيطان، فقالا مثله، فإن ذكر الله، وقال: الحمد لله الذي رد إلي نفسي بعد موتها، ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كأن حليما غفورا، الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرؤوف رحيم، فإن مات مات شهيدا، وإن قام فصلى صلى في فضائل (¬٢). «موقوف».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٨٤٤)، وتحفة الأشراف (٢٦٨٤ و ٢٩٧٠)، والمقصد العَلي (١٦٥٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٢٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٩٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٢٢٠ و ٢٨٥)، والبيهقي في «الدعوات الكبير» (٤١٨).
(¬٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».