- كتاب القرآن
٣١٤٦ - عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«القرآن مشفع، وماحل مصدق، من جعله إمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار».
أخرجه ابن حبان (١٢٤) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران، قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا عبد الله بن الأجلح، عن الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ١/ ١٧١.
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (١٢٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٨٥٥).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤).
- وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: رواه الربيع بن بدر، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله.
والصحيح: عن مُعَلى الكندي، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله.
وقال ابن الأجلح: عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، مرفوعًا.
والصحيح: عن ابن مسعود، موقوف. «العلل» (٧٤٨).
٣١٤٧ - عن أبي مليح، قال: حدثنا جابر بن عبد الله، قال:
«أنزل الله صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأُنزلت التوراة على موسى لست خلون من رمضان، وأنزل الزبور على داود في إحدى عشرة ليلة خلت من رمضان، وأنزل القرآن على محمد صَلى الله عَليه وسَلم في أربع وعشرين خلت من رمضان».
أخرجه أَبو يَعلى (٢١٩٠) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن عُبيد الله، عن أبي مليح، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المقصد العَلي (٩٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٩٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٥)، والمطالب العالية (٣٤٨٢).
والحديث؛ أخرجه هشام بن عمار (١٥).