٣١٤٨ م- عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ الزُّهْري، أن جابر بن عبد الله أخبره؛
⦗٢٦٩⦘
«أن أول شيء نزل من القرآن: {يا أيها المدثر}، قال جابر: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: جاورت بحراء، فلما قضيت جواري، أقبلت في بطن الوادي، فنادى مناد، فنظرت عن يميني، وشمالي، وخلفي، فلم أر شيئا، فنظرت فوقي، فإذا جبريل، جالس على عرش بين السماء والأرض، فجئثت منه، فأقبلت إلى خديجة، فقلت: دثروني، دثروني، فدثروني (¬١)، وصبوا علي ماء باردا، فأنزل: {يا أيها المدثر}»
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٥٦٩) قال: أخبرنا الربيع بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله بن قارظ الزُّهْري، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) قوله: «فدثروني» سقط من طبعة الرسالة، وأثبتناه عن طبعة دار الكتب العلمية (١١٦٣٣)، وهو ما يقتضيه السياق.
(¬٢) تحفة الأشراف (٢٢١٢).