كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 6)

٣١٥٥ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر، قال:
«خرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرَّحمَن، من أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: لقد قرأتها على الجن، ليلة الجن، فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد».
أخرجه التِّرمِذي (٣٢٩١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن واقد، أَبو مسلم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، قال ابن حنبل: كأن زهير بن محمد الذي وقع بالشام ليس هو الذي يروى عنه بالعراق، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه، يعني لما يروون عنه من المناكير، وسمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: أهل الشام يروون عن زهير بن محمد مناكير، وأهل العراق يروون عنه أحاديث مقاربة.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٨٧٠)، وتحفة الأشراف (٣٠١٧).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٢٦٤ و ٤١٠٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٤٠٨، من طريق عباد بن ميسرة المنقري، عن محمد بن المُنكدِر، عن ابن عمر.
وفي ٣/ ٤٠٨ من طريق الوليد بن مسلم: عن زهير بن محمد، عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، وقال العُقيلي: جميعا فيهما نظر.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ١٧٩، في مناكير زهير بن محمد، وقال: وهذه الأحاديث لزهير بن محمد فيها بعض النُّكْرَة.

الصفحة 276