كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 6)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).
• حديث محمد بن علي بن الحسين، عن جابر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«تركت فيكم، ما لن تضلوا بعده، إن اعتصمتم به، كتاب الله».
سلف برقم ().
- وحديث محمد بن علي بن الحسين، عن جابر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار».
سلف برقم ().
٣١٦٠ - عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله؛
«أن عمر بن الخطاب أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتب، فقرأه على النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: فغضب وقال: أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب؟ والذي نفسي بيده، لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به، أو بباطل، فتصدقوا به، والذي نفسي بيده، لو أن موسى صَلى الله عَليه وسَلم كان حيا، ما وسعه إلا أن يتبعني» (¬١).
- وفي رواية: «أن عمر بن الخطاب أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بنسخة من التوراة، فقال: يا رسول الله، هذه نسخة من التوراة، فسكت، فجعل يقرأ، ووجه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يتغير، فقال أَبو بكر: ثكلتك الثواكل، ما ترى ما بوجه

⦗٢٨٠⦘
رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فنظر عمر إلى وجه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أعوذ بالله من غضب الله، ومن غضب رسوله، رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا. فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: والذي نفس محمد بيده، لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني، لضللتم عن سواء السبيل، ولو كان حيا وأدرك نبوتي لاتبعني» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٥٢٢٣).
(¬٢) اللفظ للدارمي.

الصفحة 279