- وفي رواية: «لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، وإنكم إما أن تصدقوا بباطل، وإما أن تكذبوا بحق، وإنه والله، لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٩٤٩) قال: حدثنا هُشيم. و «أحمد» ٣/ ٣٣٨ (١٤٦٨٥) قال: حدثنا يونس، وغيره، قالا: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ٣٨٧ (١٥٢٢٣) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا هُشيم. و «الدَّارِمي» (٤٥٨) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن نُمير. و «أَبو يَعلى» (٢١٣٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد.
ثلاثتهم (هُشيم بن بشير، وحماد بن زيد، وعبد الله بن نُمير) عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٢) المسند الجامع (٢٨٧٢)، وأطراف المسند (١٥٤٩)، والمقصد العَلي (٦١)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٧٣ و ٨/ ٢٦٢.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥٠)، والبزار «كشف الأستار» (١٢٤)، والبيهقي ٢/ ١٠، والبغوي (١٢٦).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).
- رواه سفيان الثوري، عن جابر الجعفي، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن ثابت الأَنصاري، ويأتي في مسنده.
وانظر فوائده، وأقوال البخاري في «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٩، والدارقُطني في «العلل» (١٤٠)، هناك، لزاما.