٣١٦١ - عن سعيد بن ميناء، عن جابر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«مثلي ومثلكم، كمثل رجل أوقد نارا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي» (¬١).
أخرجه أحمد (١٤٩٤٨) و ٣/ ٣٩٢ (١٥٢٨٣) قال: حدثنا عفان. و «مسلم» ٧/ ٦٤ (٦٠٢٢) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا ابن مهدي.
كلاهما (عفان بن مسلم، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سَليم بن حيان، قال: أخبرنا سعيد بن ميناء، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) المسند الجامع (٢٩٤٢)، وتحفة الأشراف (٢٢٦٥)، وأطراف المسند (١٤٦٠).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٨٩٣)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٣٦٥.
٣١٦٢ - عن سعيد بن ميناء، قال: حدثنا، أو سمعت جابر بن عبد الله يقول:
«جاءت ملائكة إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو نائم، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة، والقلب يقظان، فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلا، فاضربوا له مثلا، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة، والقلب يقظان، فقالوا: مثله كمثل رجل بنى دارا، وجعل فيها مأدبة، وبعث داعيا، فمن أجاب الداعي دخل الدار، وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعي، لم يدخل الدار، ولم يأكل من المأدبة، فقالوا: أولوها له يفقهها، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة، والقلب يقظان، فقالوا: فالدار الجنة، والداعي محمد صَلى الله عَليه وسَلم فمن أطاع محمدا صَلى الله عَليه وسَلم فقد أطاع الله، ومن عصى محمدا صَلى الله عَليه وسَلم فقد عصى الله، ومحمد صَلى الله عَليه وسَلم فرق بين الناس».
أخرجه البخاري ٩/ ٩٣ (٧٢٨١) قال: حدثنا محمد بن عبادة (¬١)، قال:
⦗٢٨٢⦘
أخبرنا يزيد، قال: حدثنا سَليم بن حيان (¬٢)، وأثنى عليه، قال: حدثنا سعيد بن ميناء، فذكره (¬٣).
- قال البخاري: تابعه قتيبة، عن ليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن جابر؛ «خرج علينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم».
---------------
(¬١) محمد بن عبادة، بفتح العين، انظر: «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» للدارقطني ٣/ ١٥١٥، و «الإكمال» لابن ماكولا ٦/ ٢٧، و «توضيح المُشْتَبِه» ٦/ ٧٦، و «تبصير المنتبه» ٣/ ٨٩٥.
(¬٢) في الطبعة اليونينية: «سليمان بن حَيَّان»، وعلى حاشيتها: كذا في اليونينية، وفرعها، وعدة من النسخ المعتمدة، والذي في القسطلاني، والفتح، وغيرهما من النسخ المعتمدة: «سليم» بوزن عظيم.
- قال ابن حجر: قوله: «حدثنا سَليم بن حيان، وأثنى عليه» أما سليم، فبفتح المهملة، وزن عظيم، وأَبوه بمهملة، ثم تحتانية ثقيلة، والقائل: «وأثنى عليه» هو محمد، وفاعل أثنى، هو يزيد. «فتح الباري» ١٣/ ٢٥٥.
(¬٣) المسند الجامع (٢٩٥٤)، وتحفة الأشراف (٢٢٦٤).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٣٧٠، والبغوي (٩٣).