كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 6)

٣١٨١ - عن أبي مصبح، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«الخيل معقود في نواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، فامسحوا بنواصيها، وادعوا لها بالبركة، وقلدوها، ولا تقلدوها بالأوتار».
وقال علي: «ولا تقلدوها الأوتار».
أخرجه أحمد (١٤٨٥١) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، وعلي بن إسحاق، قالا: حدثنا ابن المبارك، عن عتبة. وقال علي: قال: أخبرنا عتبة بن أبي حكيم، قال: حدثني حصين بن حَرملة، عن أبي مصبح، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٨٩٢)، وأطراف المسند (٢٠٤١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٥٩ و ٢٦١.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٩٨٢).
٣١٨٢ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لقد خلفتم بالمدينة رجالا، ما قطعتم واديا، ولا سلكتم طريقا، إلا شركوكم في الأجر، حبسهم المرض» (¬١).
- وفي رواية: «قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ونحن في سفر: إن بالمدينة لرجالا، ما تقطعون واديا، ولا تسلكون طريقا، إلا وهم معكم، حبسهم عنكم المرض» (¬٢).
- وفي رواية: «كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في غزاة، فقال: إن بالمدينة لرجالا، ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا، إلا كانوا معكم، حبسهم المرض» (¬٣).
- وفي رواية: «إن بالمدينة رجالا، ما قطعتم واديا، ولا سلكتم طريقا، إلا شركوكم في الأجر، حبسهم العذر» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(¬٣) اللفظ لمسلم (٤٩٦٧).
(¬٤) اللفظ لابن ماجة.

الصفحة 296